قصائد الشاعر. خالد بن الوليد
1
لك الحمد مولانا على كل نعمة
وشكراً لما أوليت من سابغ النعم
مننت علينا بعد كفر وظلمة
وأنقذتنا من حندس الظلم والظلم
وأكرمتنا بالهاشمي محمد
وكشفت عنا ما نلاقي من الغمم
فتمم إله العرش ما قد ترومه
وعجل لأهل الشرك بالبؤس والنقم
وألقهم ربي سريعاً ببغيهم
بحق نبي سيد العرب والعجم
2
اليوم فاز فيه من صدق
لا أرهب الموت إذا الموت طرق
لأروين الرمح من ذوي الحدق
لأهتكن البيض هتكاً والدرق
عسى أرى غداً مقام من صدق
في جنة الخلد وألقى من سبق
3
لبث قليلا تأتك الحلائب
يحملن آساداً عليها القاشب
كتائب يتبعها كتائب
4
أخذتها والملك العظيم
وإنني بحملها زعيم
لأنني كبش بني مخزوم
وصاحب لأحمد الكريم
أسير مثل الأسد الغشوم
يا رب فارزقني قتال الروم
5
أنا ابن أشياخ وسيفى السخت
أعظم شئ حين يأتيك النغت
6
وإنا لقوم لا تكل لسيوفنا
من الضرب في أعناق سوق الكتائب
سيوف دخرناها لقتل عدونا
وإعزاز دين الله من كل خائب
قتلنا بها كل البطارق عنوة
جلاء لأهل الكفر من كل جانب
إلى أن ملكنا الشام قهراً وغلظة
وصلنا على أعدائنا بالقواضب
أنا خالد المقدام ليث عشيرتي
إذا همهمت أسد الوغى في المغالب
7
طَلَبنا بِالرُضاب بَني زهير
وَبِالأَكناف أَكناف الجِبال
فَلَم يَزَل الرُضاب لَهُم مقاماً
وَلم يؤنَسهم عِندَ الرِمال
فَإِن تثقَف أَسنتنا زهيراً
يكفّ شَريدهم أخرى اللَيالي
8
هبوا جميع إخوتي أرواحا
نحو العدو نبتغي الكفاحا
نرجو بذاك الفوز والنجاحا
إذا بذلنا دونه أرواحا
ويرزق الله لنا صلاحا
في نصرنا الغدو والرواحا
9
جَزى اللَهُ عَنّا طيئاً في دِيارِها
بمعترك الأبطال خير جَزاءِ
هموا أهل رايات السَماحَةِ وَالنَدى
إِذا ما الصبا أَلوت بِكُلِّ خباءِ
هموا اضربوا قيساً على الدين بعدما
أجابوا منادي ظلمة وعماءِ
النهاية
تعليقات
إرسال تعليق